Thursday, 11 January 2018

صاحب حوار "طز فى مصر" مع مهدى عاكف يضرب من جديد .. سعيد شعيب يكشف أساليب صناعة إرهاب الإخوان عالميا فى كتاب "عشاق الموت".. ويرصد توغل كتابات سيد قطب فى مساجد تورنتو وتجنيد شباب كندا للالتحاق بـ"داعش"

الأحد، 28 أغسطس 2016 01:23 م
صاحب حوار "طز فى مصر" مع مهدى عاكف يضرب من جديد .. سعيد شعيب يكشف أساليب صناعة إرهاب الإخوان عالميا فى كتاب "عشاق الموت".. ويرصد توغل كتابات سيد قطب فى مساجد تورنتو وتجنيد شباب كندا للالتحاق بـ"داعش"الكاتب الصحفى سعيد شعيب

من الصعب أن تجد إخوانيا لا يعرف "سعيد شعيب" الكاتب الصحفى الذى كشف بحواره الشهير مع مرشد الجماعة الأسبق "مهدى عاكف" الوجه الخفى لعالم الإخوان المسلمين فى الوقت الذى كانت غالبية الشعب المصرى مخدوعة تمام الخداع فى أصحاب الشعارات الإسلامية الرنانة.

ففى وسط انتشار كاسح لجماعة الإخوان المسلمين فى 2006 وفى وسط صعود كبير للحركة بين شباب الجماعات وحتى بين النخب السياسية والعلمية أجرى سعيد شعيد حوارا مع "عاكف" وفيه أعلن المرشد أن الإخوانى الباكستانى أو الماليزى أهم عنده من المسلم المصرى، كما قال إنه لا يمانع أن يتولى رئاسة مصر "مسلم" بصرف النظر عن جنسيته" قائلا مقولته الشهيرة "طز فى مصر" وهى الأمور التى لم يصدقها البعض وشكك فيها البعض وظنها البعض الآخر محض مجاز، حتى أتى الإخوان إلى حكم مصر فأدرك الجميع أن كراهية مصر عند الإخوانى عقيدة وليست "خيالا".
 
بعد حوالى 10 سنوات من صدور الحوار الذى أصبح من أكثر أدبيات الحياة السياسية عن الإخوان شهرة أصدر الكاتب الكبير "سعيد شعيب" كتابا جديدا فى كندا بالاشتراك مع الباحث الكندى "توم كويجان" بعنوان "عشاق الموت" وفيه يرصد الكاتبان صعود التيارات الإسلامية فى كندا فى الآونة الأخيرة، وقد شهد المجتمع الكندى منذ فترة طويلة توغل غير ملموس للتيارات الإسلامية السياسية المختلفة، لكنها اتخذت شكلا عنيفا فى السنوات القليلة الماضية، وبدأت فى انتهاج منهج العنف حتى أن الشرطة الكندية قبضت مؤخرا على شاب كندى مسلم "أبيض" أثناء الشروع فى تفجير محطة قطار تورنتو التى تعد أكبر محطة قطار فى البلاد وقام بعض الشباب الكنديين بعمليات إرهابية أخرى.
الشىء المثير هو أن تعرف أن عنوان الكتاب "عشاق الموت" هو اقتباس حرفى من إحدى خطب أئمة مساجد تورنتو، والأكثر إثارة هو أن تعرف أن مناسبة إلقاء هذه الخطبة هو تحريض هذا الشيخ لشباب كندا على السفر إلى سوريا والانضمام إلى "داعش" مؤكدا لهم إن المسلمين هم عشاق الموت الحقيقيين، وأنه يجب عليهم ألا يخشوا من الموت فى القتال لأن القتل يعنى الاستشهاد والاستشهاد يعنى الجنة والجنة يعنى أن تجد آلاف من حور العين فى خدمتك الجسدية والروحية، وهو الأمر الذى أتى بثماره وأصبح هناك بالفعل شباب كندى فى صفوف داعش، ويرصد "شعيب وكويجان" فى كتابهما أن طبيعة المجتمع الكندى المنفتح المتسامح قدرا كبيرا من الحرية سمحت بنمو تيارات إسلامية متشددة أخفت تطلعاتها الإرهابية قدرا من الوقت حتى توغلت فى مؤسسات الدولة الحكومية والمدنية ثم وفرت غطاء سياسيا لهذا التطرف عن طريق استخدام فزاعة "الإسلاموفوبيا" التى يشهرونها فى وجه كل من يعترض على هذا التوغل الخطير.
ورصد الكتاب "عشاق الموت" الذى صدر بالإنجليزية والعربية على حد سواء، نموالتيارات الإسلامية المتشددة فى مساجد كندا بطريقة كبيرة جعلت بعض مسلمى كندا حتى من السكان الأصليين يعتقدون أنهم فى دار حرب وليس "وطن" أو دول، وصار من الطبيعى أن يوجد بالمساجد الكندية عشرات الكتب الوهابية المتشددة، بالإضافة إلى كتابات سيد قطب المحرضة، كما رصد أن المناهج المدرسية الكندية التى يضعها مسلمون متشددون تحض على الكراهية والعنف أما المساجد فمعظمها تؤسس لفكرة "الخلافة الإسلامية" التى تبرر العنف والاحتلال، كما رصد الكتاب أنه لا يوجد فرق كبير بين الخطاب الدينى السنى المتشدد والخطاب الشيعى أيضا، ومن خلال الكتاب أثبت الباحث "توم كويجان" أنه هناك مؤسسات مدنية إسلامية تحصل على دعم "حكومى" من أموال دافعى الضرائب فى كندا لتنفق على بعض المنظمات الإرهابية.
http://www.youm7.com/story/2016/8/28/صاحب-حوار-طز-فى-مصر-مع-مهدى-عاكف-يضرب-من/2861095

سعيد شعيب يحذر الجميع فى "الإسلام السياسى خطر على كندا".. الكاتب المصرى يؤكد: رئيس الوزراء جاستن ترودو يعمل ضد قيم بلاده.. والصدام قادم لا محالة.. والحركة البرلمانية M-103 متطرفة.. والإسلاموفوبيا أكذوبة

الثلاثاء، 02 يناير 2018 01:34 م
سعيد شعيب يحذر الجميع فى "الإسلام السياسى خطر على كندا".. الكاتب المصرى يؤكد: رئيس الوزراء جاستن ترودو يعمل ضد قيم بلاده.. والصدام قادم لا محالة.. والحركة البرلمانية M-103 متطرفة.. والإسلاموفوبيا أكذوبةسعيد شعيب وغلاف كتاب الإسلام السياسى خطر على كندا


كتب أحمد إبراهيم الشريف


إضافة تعليق
يعرف الجميع الكاتب المصرى سعيد شعيب، الذى يعيش حاليا فى كندا، كما يعرف الجميع حواره الشهير مع المرشد الإخوانى الراحل مهدى عاكف، الذى قال فيه كلمته المشهورة "طظ فى مصر"، لكن هذه المرة يخرج علينا سعيد شعيب بمشاركة مهمة فى كتاب "الإسلام السياسى خطر على كندا"، والذى يشاركه فيه مجموعة من المؤلفين هم تاهير جورا وجوناثان كوتلر و"رك جيل" وتوماس كيجن بينما كانت مقدمة الكتاب للكتابة رحيل رزا.
ويمكن القول بأن الهاجس الذى سيطر على سعيد شعيب ورفاقه خلال الكتاب هو "الخطر الذى يمثله الإسلام السياسى على الغرب عموما وعلى كندا خاصة".
سعيد 
وفى الكتاب يؤكد سعيد شعيب أن مقولة حسن البنا "إن طبيعة الإسلام هى الهيمنة وفرض قانونها على جميع الأمم، وتمديد قوتها لكوكب الأرض بأسره" والذى اتبعها من بعده "أبو الأعلى المودودى" هى الأصل الذى تقوم عليه جماعات الإسلام السياسى حتى الآن. 
والكتاب فى مجمله بمثابة رسالة إلى المسئولين فى كندا "الحزب الليبرالى الكندى" مفادها أن أيديولوجية الإسلام السياسى سواء كانت عنيفة أو غير ذلك هى ضد النسيج الاجتماعى وضد الحريات فى كندا، وأن الإرهاب الذى نشهده هو نتاج هذه الأيديولوجيا، وأن القضاء على الإرهاب ضرورة لكن منع توغل هذه الأيديولوجية الإسلامية داخل المجتمعات الغربية ضرورة أكثر إلحاحا".
ويرى الكتاب أن الأزمة صارت ملحة فالعديد من السياسيين الكنديين يتبنون سياسة الاسترضاء للكيانات الإسلامية المختلفة، كما يشير إلى أن الحركة البرلمانية M-103 التى طرحها النائب البرلمانى "اقرأ خالد" هى صورة واضحة لهذه الهجمات المحجوبة التى تقودها شبكة من الجماعات الإسلامية.
ويتوقف الدارسون عند رئيس الوزراء جاستن ترودو، الذى يدعى دائما بأنه داعم للقضية الإسلامية، لكنه فى الوقت نفسه يتجاهل المسلمون الإصلاحيون  وبالتالى هو يعمل ضد القيم الكندية.
أما الفصل الأخير فى الكتاب فيحمل عنوان "تحذير أمريكا" وفيه أن رئيس الوزراء "ترودو" يعرض كلا من الولايات المتحدة وكندا للخطر، وذلك بتبنيه جميع التيارات الإسلامية المتوافدة على دولته.  
والكتاب يرى أن التيارات الإسلامية بوجه عام تحاول إسكات الحريات بتهم كاذبة يسمونها "الإسلاموفوبيا" مع أن أيديولوجيتهم بغيضة جدا، وممارساتهم بربرية جدا.
والكتاب يحدد الجماعات الإسلامية الرائدة فى كندا، وصلاتها بتمويل الإرهاب وسياساتها من الاعتداءات العنيفة ضد النساء والفتيات، كما يكشف عن الذين يعتقدون أن أيديولوجيتهم الإسلامية متفوقة على الدستور وميثاق الحقوق والحريات فى كندا. 
ويحذر الكتاب الجميع خاصة فرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة بأن نمو المعتقدات الإسلامية فى أى بلد هو تأكيد بأن المواجهة والصراع سيحدثان لا محالة، ويأتى ذلك الصدام لأن الإسلاميين دائما ما يسعون إلى السيطرة على جميع أشكال التنظيم الاجتماعى الأخرى والوجود لصالح أيديولوجيتهم الإسلامية.
http://www.youm7.com/story/2018/1/2/سعيد-شعيب-يحذر-الجميع-فى-الإسلام-السياسى-خطر-على-كندا/3582498

سعيد شعيب يكتب: أخى المسلم إذا كنت شايف إن الخلافة جزء من الدين.. فأنت مشروع إرهابى



06:48 م

الأربعاء 03/يناير/2018


بلدنا اليوم

سعيد شعيب يكتب: أخى المسلم إذا كنت شايف إن الخلافة جزء من الدين.. فأنت مشروع إرهابى

أيوه ماتتخضش هاقولك إزاى وفكر فى كلامى. أولا الخلافة يا سيدى اللى بيسموها "إسلامية" لا يوجد آية واحدة فى القرآن الكريم تقول بأن الله جل علاه أمرنا بها. وحتى الأحاديث النبوية اللى اتكتبت بعد وفاة سيدنا النبى (صلى الله عليه وسلم) بأكثر من ميت سنة مافيهاش حديث واحد صحيح يدعونا ليها على أساس أنها واجب دينى وجزء منه (بص من فضلك على باقى موضوعات الملف).

ثانيا ماينفعشى حد يدافع عنها لأن هدفها كان نشر الإسلام، إذا كانت كده هل تقبل إن حد من دين تانى أو أى معتقد تانى يحتلنا لنشر أفكاره؟ ويا ريت كمان مانخشش فى جدل إن الخلافة اللى بيسموها "إسلامية" وحشة ولا حلوة، لأن ده مش الموضوع الأساسى. الموضوع إن الخلافة معناها ببساطة إن فيه شوية مسلمين (مش الإسلام) قرروا يشيلوا السلاح ويحتلوا بلاد تانية بالقوة. زى ما بريطانيا ما احتلت مصر وفرنسا احتلت الجزائر وإسرائيل محتلة كل فلسطين. كله احتلال، ومش منطقى تشوف دول احتلال، لكن لما يكون المحتل مسلم تفرح وتنشكح وتسقف. وحتى لو كان الاحتلال ده عظيم وعبقرى وماحصلشى زى ما بيقول الإرهابيين المسلحين وغير المسلحين، وده طبعا مش صحيح، فهو برضه احتلال.

صعب إنى أنا وانت نبقى رافضين الاحتلال الغربى لبلادنا، ونبقى مرحبين باحتلال قبيلة من الجزيرة العربية لبلادنا. أو نبقى مبسوطين من احتلال الأتراك لينا لأنهم مسلمون. إذا عملنا كده وصدقنا كلام الإخوان وغيرهم شيوخ ومؤسسات دينية، ده معناه إنى أنا وانت كمسلمين بندى الاحتلال شرعية دينية، وبننسبه لربنا وللإسلام بالعافية، وبنحوله لفعل حلال وأمر إلهى. ده معناه برضه إنى كمسلم مقرر أحتل غيرى، أنا بس مستنى الفرصة لما أملك القوة واحتل بلاد مش بلادى، ونحكمها بالعافية، وطبيعى إنك تضطهد أهلها، أمال هتحكمهم إزاى، وهتحكمهم إزاى وانت غريب عنهم. لازم تصدق إنك أحسن منهم، يعنى همه كفرة وكده.

عشان كده باستغرب ويا ريت تفكر فيها، إحنا ليه فخورين بالأندلس، رغم إنك لو فكرت شوية هتلاقيها عبارة عن إيه؟ شوية مسلمين شالوا سلاحهم واتوكلوا واحتلوا أرض مش أرضهم وأقاموا خلافة أو دولة صغيرة عليه، يعنى احتلال استيطانى زى إسرائيل. ولزقوا كل ده بالإسلام عشان مصلحتهم مش عشان الإسلام، يقولوا أنهم حماة هذا الدين العظيم عشان يقعدوا على قلب الشعوب. لو سمحت ماتقوليش بقى إن كان فيها علم وحضارة وكده، وكل الناس كانت عايشة زى الفل، مسيحيين ويهود وغيرهم. لأن زى ما قلتلك الأصل إنه احتلال حتى لو عملها جنة. وكمان هى فى الحقيقة ماكنتش جنة، المحتلين دول عملوا مجازر وبلاوى سودة فى المسلمين وغير المسلمين. وبرضه حتى لو لو كانوا ملايكة فدول احتلوا أرض مش أرضهم.

مش بس الاحتلال اللى بتخليه حلال، لأ كمان توابعه من نهب ثروات الشعوب وإذلال أهلها المختلفين عنك فى الدين وكمان أحيانا بتضطهد مسلمين زيك، ونهب ثروات الكل.. أمال حضرتك وانت بتحكمهم تعيش إنت وجيشك وعشيرتك منين؟ وطبعا خد عندك السبى ويبقى أهل البلد طبعا درجة عاشرة وانت الكل فى الكل لأنك مسلم وبتحكمهم. (أكيد فاكر اللى كانت داعش بتعمله، واللى موجود زيه بالظبط فى التاريخ).

الكلام اللى بيقولوه ليك بقى عن "الحضارة العربية الإسلامية" محتاج شوية تفكير، أولا لأنه لا يجوز نسبة ذلك للإسلام، فلا يجوز أن نعتبر أفعال بعض المسلمين هى الإسلام. ثانيا محتاجين نفكر: هل المعرفة والعلم وغيرها اللى أنتجته الشعوب المحتلة ينفع ننسبها للمحتل، مش للشعب اللى أنتجها. أقصد إن مثلاً المصريين اللى احتلهم بعض العرب من الجزيرة العربية أنتجوا معرفة، ليه مش بيتم نسبتها للمصريين، واللى أنتجه أهل الشام ننسبه لأهل الشام وكده. لأننا لو نسبنا ده للمحتل، يبقى معنى كده إنك موافق على أننا ننسب ما قدمه مصريين عظام زى طه حسين والعقاد وغيرهم للاحتلال البريطانى ونقول إنه حضارة بريطانية وكده. وكمان ننسب اللى أنتجه المصريين من علوم وثقافة للأتراك اللى كانوا محتلين بلدنا.

فى الحالة لازم أسألك: هو أنا وانت وناس كتيرة زعلانين ليه من الإخوان؟ ما احنا زيهم، همه عايزين "الخلافة" مش مصر بس، مصر بالنسبة ليهم مجرد محطة. فاكر لما مرشدهم مهدى عاكف الله يرحمه بقى قال" طظ فى مصر وابو مصر واللى فى مصر"، كان قصده إن الخلافة اللى بيحلم بيها أهم من بلده وأهل بلده.

ممكن أسألك واسأل نفسى إحنا زعلانين ليه من داعش؟ ما هى برضه احتلت بالسلاح أجزاء كبيرة من سوريا والعراق وعملت الخلافة، ولو كانوا استمروا وملكوا القوة لكانوا فرضوها على العالم كله بالسلاح. مافيش فرق فى الحقيقة بين خلافة داعش (اللى بتنسب نفسها للإسلام) وبين الخلافة اللى فى دماغك ودماغى ودماغ كتير من المسلمين، كله احتلال بالقوة.

مهم إنى أقولك إن "استعمار قبيلة قريش" واستعمار الأتراك، مش مختلف عن أى استعمار للإمبراطوريات القديمة، زى الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية والفارسية وغيرها وغيرها، نفس الجرائم. بس الفرق إنك مش هتلاقى حد رومانى يقولك عايزين نحتل العالم تانى أو حد بريطانى يقولك بفخر "فين أيام الإمبراطورية اللى مش بتغيب عنها الشمس، عايزين نرجع نحل مصر تانى"، أو يقولك عايزين نرجعها لما نبقى أقوياء وإن كان فيها حضارة وعلوم وكده. إحنا بس المسلمين اللى للأسف عندنا حلم استعادة الإمبراطورية اللى بيسموها "إسلامية". وبيسموها كده عشان أنا وانت ننخدع فيها، وممكن نقتل نفسنا ونقتل غيرنا عشانها.

طيب ليه باقولك هتبقى إرهابى؟
لأن الإرهابى هو فى رأيى اللى بيفرض على غيره أفكاره أو دينه أو مذهبه بالقوة. وإذا كان إرهابى حنين شويه هيخلى المسيحيين واليهود يدفعوا الجزية ويعيشوا مواطنين درجة عاشرة. أما باقى البشر من أديان ومعتقدات تانية فاملهمشى مكان فى الخلافة دى.
باقترح عليك إنى أنا وانت وكل المسلمين نفكر تانى فى حاجات اترسخت فى عقلنا وقلبنا ولا علاقة لها بالإسلام، حاجات بتخلى مجموعة من المسلمين يتحولوا إلى إرهابيين بسهولة.
http://www.baladnaelyoum.com/412068



كيف نحتقر الرئيس الذي انتصر ونقدس الرئيس الذي انهزم مرة واثنين؟ 
(هذا المقال تم نشره أول مرة في عام 2009 في اليوم السابع، ثم اعدت نشره العام الماضي في موقع اهل مصر ): 
اعترف بأنني كنت احد المعادين سياسيا للرئيس السادات على طول الخط، واعترف أن ذلك كان على خلفية إيديولوجية يسارية، فلم أكن أرى له أية ايجابية، بل كنت مؤمنا بأنه سبب كل البلاوي في مصر في عهده، و بعد مقتله.
واعترف أيضا أنني ارتبكت عندما كان المانشيت الرئيسي لصحيفة حزبية معارضة، الخائن الأعظم، ولم استطع وقتها أن اتخذ موقفا حاسما، فالرجل طبقا لقناعاتي السياسية وقتها، يستحق هذا الوصف القاسي، لكن السؤال الذي أربكني هو: من له الحق، هكذا وببساطة، أن يطلق مثل هذه الأحكام، ثم إن القضاء هو الجهة الوحيدة التي من حقها أن تقول هذا خائن أو غير خائن، فلا يجوز في الخلاف السياسي تبادل الاتهامات الخطيرة من هذا النوع، ناهيك عن أنني لو اتهمت آخرين بهذه التهم الفظيعة، فمن حقهم أن يفعلوا مثلي،فليس من حق احد احتكار الوطنية، فهذا افسد وما زال يفسد العمل السياسي، وينقله من خانة الصراع الايجابي إلى خانة العداء الذي لا يؤدي إلى تطور الأفكار، ويحرم البلد من أن تراكم ايجابي في طريقها الطويل إلى مستقبل تستحقه.
على هذه الأرضية يمكن أن ترى معي ايجابيات الرئيس السادات، وأيضا سلبياته، وذلك بطرح الأسئلة:
1- هل كانت هناك طريقة أخرى لتحرير سيناء غير التي فعلها السادات؟
لا أظن، ولا أظن أيضا أن ما تردد وقتها بأن حرب أكتوبر، حرب تحريك وليس تحرير، صحيحا، و"الحرب الشعبية" التي طرحها اليسار، نوع من أحلام "الطفولية اليسارية"، فتوازنات القوى مع إسرائيل والإدارة الأمريكية، ناهيك عن التحالفات الغربية، والمناخ الدولي، لم تكن تسمح أبدا بذلك.. وبالتالي لم يكن هناك سوى استكمال تحرير سيناء بمعركة التفاوض.
ربما يكون هناك خلاف هنا أو هناك في تفاصيل حول المعاهدة، كان يمكن تحقيق مكاسب اكبر، مثل حجم التواجد العسكري في سيناء، ولكن في كل الأحوال لا يمكن أن تكون هناك طريقة أخرى غير السلام.
2- لماذا كل هذا الظلم لرجل خاض حرب وانتصر، في حين نمجد من انهزم مرة واثنين؟
في الحقيقة من الصعب وجود إجابة، ولكنها مفارقة غريبة، فالرئيس السادات هو الذي اتخذ قرار الحرب، وهو الذي انتصر، ومع ذلك لم تعترف قوى سياسية كثيرة بذلك، بل وحاولت قوى أخرى، أن تمنح فضل هذه الحرب للرئيس جمال عبد الناصر وحده، وهذا غير صحيح طبعا، بل والأغرب أنه بالمقابل يحظى الرئيس جمال عبد الناصر،وأنا أحبه رغم أنني لست ناصريا، بكل هذه البطولة، في حين أنه تسبب في هزيمة عسكرية للبلد مرتين، الأولى في 1956 والثانية 1967، فكيف نحتقر المنتصر، ونهلل للمهزوم؟!
3- لماذا لا ننسب للسادات حقه في أنه أول من فتح باب الديمقراطية؟
اعرف أن هناك تحفظات كثيرة في إجابة هذا السؤال، أهمها أن الرئيس الراحل فتح الديمقراطية ولكن مفاتيحها كانت في يده، أو على حد تعبيره الشهير "الديمقراطية لها أنياب"، واعرف أيضا أنه مخطئ تماما في أنه فتح الباب واسعا أمام قوى دينية، بشكل غير قانوني لضرب القوى الناصرية واليسارية، واعرف أيضا أنه ارتكب جريمة سجن كل قيادات القوى السياسية المعارضة له و...و.. وغيرها. ولكن أيضا من الصعب أن ننكر حق الرجل في أنه مهد الطريق للديمقراطية، بعد الحزب الواحد والزعيم الواحد.
4- هل كان السادات مخطئا في سياسة الانفتاح الاقتصادي؟
لا أظن، فمن الصعب أن يكون لدينا ولو درجة قليلة من الانفتاح السياسي وليس هناك انفتاح اقتصادي، صحيح أنه كانت هناك أخطاء وخطايا، ولكن المبدأ صحيح، ولننظر في العالم حولنا، فشلت كل السياسات الاقتصادية التي استندت على الاقتصاد الاشتراكي، حتى الصين نفسها تتحول منذ سنوات في اتجاه الاقتصاد الحر.
ما أردته من هذه الأسئلة ومحاولة الإجابة عليها، هو التأكيد على فكرة أن السادات، مثل أي رئيس في الدنيا له ايجابياته وسلبياته، فقد انتهى منذ زمن عصر الزعيم الأوحد الملهم الذي يعرف مصلحة الشعب أكثر من الشعب نفسه، فبسبب ذلك دفعت الشعوب ثمنا غاليا حتى تتخلص ممن هذا التقديس .. واعتقد أننا لو عدلنا زاوية الرؤية من الأيديولوجيات المغلقة ومن الخندقة السياسية، إلى أن المعيار الأساسي هو مصلحة البلد، لأمكننا أن نعيد للرئيس السادات ولو بعضا من اعتباره وحقوقه.
http://www.ahlmasrnews.com/news/article/130867/سعيد-شعيب-يكتب--أعيدوا-الاعتبار-للسادات---كيف-نحتقر-الرئيس-الذي-انتصر-ونقدس-عبد-الناصر-الذي-انهزم-مر

سعيد شعيب يكتب من كندا: الكذاب الإخوانى.. الذى إذا خاصم فجر.. الجاهل يحاول التشكيك فى حوار «طظ فى مصر» للمرشد الراحل رغم نشر التسجيل الصوتى للشتيمة مرات عديدة وهناك نسخة من الحوار كاملة فى مكتب الإرشاد

الجمعة، 20 أكتوبر 2017 10:56 ص
سعيد شعيب يكتب من كندا: الكذاب الإخوانى.. الذى إذا خاصم فجر.. الجاهل يحاول التشكيك فى حوار «طظ فى مصر» للمرشد الراحل رغم نشر التسجيل الصوتى للشتيمة مرات عديدة وهناك نسخة من الحوار كاملة فى مكتب الإرشادسعيد شعيب + مهدى عاكف+ عطية أبو العلا





إضافة تعليق

- الإساءة لمصر موثقة فى برامج تليفزيونية حضرها بعض قادة الإخوان


- سأرد احترامًا لأى قارئ عابر «جايز يتكعبل» فى أكاذيب عطية ويريد معرفة الحقيقة بدلاً من الأكاذيب المنشورة على بعض صفحات الإخوان واللى بيحترموهم

- قال عطية إننى لاجئ فى كندا دون أن يقدم دليلاً واحداً ويمكنه مراجعة الأستاذ خالد صلاح والزملاء فى «اليوم السابع» عما أرسلوه لى لكى تكون لى إقامة قانونية فى كندا
 

هو الأخ عطية أبوالعلا، الشبيح المبتدئ، الإخوانى الهوى الذى شتمنى وكفرنى، واختلق أكاذيب عنى لأن مرشده السابق الأستاذ مهدى عاكف، غفر له الله، قال فى حوار صحفى معى «طظ فى مصر وأبو مصر واللى فى مصر»! الجاهل فعل ذلك حتى يشكك فى الحوار، فى حين أن التسجيل الصوتى للشتيمة تم نشره العديد من المرات وموجود نسخة من الحوار كاملة فى مكتب الإرشاد، وموثقة فى برامج تليفزيونية، حضرها بعض قادة الإخوان، وفى كتابى «حوار الطظ.. خطايا الإخوان المسلمين فى حق مصر». فبدلًا من أن ينتقد أو يعاتب الأخ عطية الرجل الذى ارتكب هذه الجريمة، لف ودار وتمطع وكتب شهادة لولبية ركيكة وكاذبة.


لم يفلح تعليمى للأخ عطية أبوالعلا الذى يقول، إنه حضر معى دورة تدريبية، فأهم ما أشرحه لتلاميذى هو أهمية تدقيق المعلومات، أهمية أن تكون المعلومة من مصدر موثوق فيه، أهمية أن يكون عندك ضمير أخلاقى أو دينى
الشبيح عطية وضع عنوانا لمقالته «شهادتى على طظ فى مصر»، ربما لم يعلمه أحد أن الشهادة أى شهادة تكتسب قيمتها من قائلها، يعنى أن يكون شخصًا ذا وزن ما فى مهنته أو فى جماعة الإخوان، لكن وليعذرنى عطية الكذاب أنا لا أتذكره، ربما لأنه كان محدود الفهم والموهبة، ولا أتذكر أبدًا أن أحدًا كلمنى عن مقالة أو موضوع صحفى له هنا أو هناك له. أو حدثنى أحد فى حياتى المهنية الطويلة والعريضة عن إنجاز ما له، وحتى عندما بحثت على النت وجدت (حاجة أو اتنين قيمتهم المهنية محدودة، لأنه مجرد شبيح، أظن منهم الفيلم اللى عملته الجزيرة عن المجندين فى الجيش المصرى.
2222
سأرد احترامًا لأى قارئ عابر «جايز يتكعبل» فى أكاذيب عطية ويريد معرفة الحقيقة (بعد أن حذفه موقع هاف بوست مشكورًا، لكن نقلته بعض صفحات الإخوان واللى بيحترموهم على الفيس بوك
قال عطية إننى لاجئ فى كندا دون أن يقدم دليلًا واحدًا مثلما يفعل أى صحفى أو كاتب يحترم نفسه ويحترم قرّاءه، أو مثلما يفعل تلاميذى (هم كثيرون، وبالمناسبة منهم إخوان وإسلاميون محترمون أصبحوا نجومًا وقادة وكتابا كبارا). عطية لا يعرف أخلاق الإسلام، ولا يعرف أن الله جل علاه أمرنا بعدم الكذب والتدليس، و«كمان» هو من النوع الذى إذا خاصم فَجَر، لذلك يضيف كذبة جديدة، أن كندا أعطتنى بيتًا بحديقة، (تحب أنشر إيصالات إيجار البيت الذى أعيش فيه)، باعتبارك كاتبا وصحفيا «كبيرا» تكتب شهادة لوذعية للتاريخ، يمكنك أن تسأل الأستاذ خالد صلاح وقيادات «اليوم السابع» عن ما أرسلوه لى لكى يكون لى إقامة قانونية فى كندا تمكننى من استمرار علاجى (مش هتمنى ليك المرض لأنى بنى آدم طبيعى مش زيك). وإذا كانوا «مش عاجبينك» يمكنك أن تسأل الأستاذ يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق أو تسأل الأستاذ جمال عبد الرحيم سكرتير نقابة الصحفيين السابق (تحب أنشر اللى بعتوه، عشان إنت جاهل متعرفش إن البينه على من ادعى؟). وكمان ممكن تسأل مؤسسة الأهرام فزوجتى إسلام عزام هى مراسلتهم فى كندا.

ثم إذا كنت أريد اللجوء إلى كندا أو غيرها لفعلتها فى الأيام السوداء التى حكم فيها الإخوان مصر. أكيد عطية الشبيح الكذاب يعرف أن اختلافى السياسى مع الإخوان والإسلاميين ممتد منذ عهد الرئيس الأسبق مبارك، وزادت بالطبع عندما حكموا البلد، فقد صدر لى على سبيل المثال كتاب «زوال دولة الإخوان»، بالإضافة إلى مقالاتى ولقاءاتى التليفزيونية التى شرحت فيها على سبيل المثال، خطورة المشروع الإخوانى على مصر والعالم وعلى الإسلام نفسه، وشرحت خطورة أن يحكم مصر رئيس عضو فى تنظيم سرى دولى (عارفه يا عطية طبعًا).

كان الأفضل، كما تعرف يا عطية، أن أسافر إلى قطر أو تركيا أو لندن (أظنك موجود هنا أو هنا، بتلُغ فى فلوسهم)، حيث مستوى العلاج ممتاز، و«خد عندك بقى» مقالات وبرامج وكده، يتم علاجى و«كمان أعمل قرشين كويسين للعيال». كان من الممكن أن أنال الرضا الإخوانى وأنا فى كندا، «ويبقى ليا برنامج واتنين ومقالات وكده، تحب أقولك زى مين» و«خد بقى يا معلم دولارات تعيشك متنغنغ». الأمر لم يكن يحتاج إلا إلى مقالة من نوعية ما تكتبه يا عطية (أبقى شبيح كذاب زيك)، و«شوية» مدح رخيص لزج للأستاذ عاكف، رحمه الله، وللإخوان، أو لعن وسب خصوم الإخوان «الديكتاتورية الوحشة اللى فى مصر»، دون المساس بالإخوان، لا تقترب من كونهم مشروعا دينيا ديكتاتوريا أشد خطرًا على مصر والعالم، لكن «عشان شكلك ما يبقاش عرة» تنتقدهم فى تفاصيل تافهة لا قيمة لها. لكن «يا معلم إياك تقرب ناحية قطر وتركيا.. ده محرم زى ما إنت عارف، وياريت تكتب عن عظمة ديكتاتورية حكام قطر وعظمة أردوغان وعبقرية أردوغان وكده.

«نيجى» للشهادة اللوذعية، فقد قلت يا عطية إن «كل» الذين حضروا الدورة التدريبية شيوعيون، ولأنك كذاب و«كمان» غير مجتهد، أسألك ما هى أسماؤهم؟ هل معك أصلًا ما يثبت وجود هذه الدورة وما يثبت أنك حضرتها؟ ثم هل سألت الزملاء «فكل واحد فيهم قالك أنا شيوعى يا بيه؟»، هذا أولا. وثانيًا تقول «كل» الذين حضروا الدورة التدريبية «مبيصلوش»، وهو إيحاء فاجر بأنهم وأنا معهم طبعًا «كفرة» و«أنت بقى الواد المؤمن؟»، «طيب عرفت إزاى؟.. لازم مكشوف عنك الحجاب». يا شبيح للأسف أنت لا تعرف الله جل علاه، ولا تعرف سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذى قال: «من كفر مسلمًا فقد كفر». ثم «أنت مالك أصلًا الناس بتصلى ولا لأ»، فالإسلام الذى لا تعرفه يدافع عن حق الإنسان فى اختيار ما يشاء، ثم أنت مثلًا (بتقول إنك بتصلى ومع ذلك كذاب وشبيح، يعنى الصلاة مخلتكش بنى آدم محترم).

قلت فى شهادتك اللوذعية «الرجل (اللى هوا أنا) كان صحفيًا بصفحة الفن وكل عمله مع الراقصات وأماكن عملهن»، وهذا تصور متخلف لجاهل عصامى لدور أقسام الفن فى الصحف ووسائل الإعلام، (بس بينى وبينك مش الرقاصة الصادقة أحسن من الكذاب المدلس الذى يدعى أنه مسلم؟). ثم إذا كنت أنت «الواد المؤمن» لماذا حضرت الدورة التدريبية «مع واحد بتاع رقاصات» و«كمان» حضرت مع ناس كفرة؟ وإذا كان ما قلته «مش عاجبك اتخرصت ليه وقتها؟. 
أخيرًا ما هو السر الرهيب الذى قلته يا عطية يا شبيح بعد سبع سنوات من الدورة (اللى متعلمتش منها حاجة إذا كنت حضرتها أصلًا؟) للأسف لا شىء، فقد اخترعت على لسانى كلاما وليس لديك تسجيل صوتى ولا يوجد أى دليل عليه (هكذا الكذابون الشبيحة)، ثم إن تفاصيل اللقاء مع الأستاذ مهدى عاكف، رحمه الله، قلتها عشرات المرات فى لقاءات صحفية وتليفزيونية، ووثقتها فى كتابى «حوار الطظ.. خطايا الإخوان المسلمين فى حق مصر»، لم يستطع المرشد السابق ولا أيًا كان من قيادات الإخوان وأعضائها أن يكذبنى (لأن الحوار مسجل عندهم يا شبيح). لقد هددوا برفع قضايا ضدى وتراجعوا. وبالطبع كفرونى وشتمونى. ادعو أننى فبركت الحوار ثم تراجعوا بعد أن تمت إذاعة التسجيل الصوتى للشتيمة (شفت الكذب وحش إزاى يا عطية؟). عضو برلمان إخوانى تقدم ببلاغ إلى النائب العام وسؤال فى البرلمان لوزير الإعلام وقتها يتهمنى بازدراء الإسلام، ثم تراجع لأنه كذاب «زيك» يا عطية، لكن بعض الإخوان وأحبائهم و(اللى بتحرموهم، شبهك يا عطية) كفرونى فى كلام مكتوب وموثق، لكنى لم أرفع قضية واحدة ضد الإخوان وقتها (كنت هكسب فلوس كتير)، ولم أطلب حراسة بسبب التهديدات. «عارف السبب إيه» إن الإخوان كانوا فى المعارضة، وحتى لا يعتبر أحد أن مقاضاتى لهم تصب فى صالح نظام مبارك الذى كنت معارضًا له (يا رب تفهم يا عطية)، لكن عندما شتمنى الأستاذ عاكف، غفر الله له، وقال كلامًا يكاد يكفرنى (زيك كده)، وكان الإخوان فى الرئاسة ومعهم أغلبية البرلمان، رفعت قضية وكسبتها، لكنى تنازلت عن حقوقى المالية (مش لأن الإخوان فقرا) لكن تقديرًا للظروف الصحية التى كان يمر بها الأستاذ عاكف فى السجن (فى بيان منشور تمنيت له الشفاء). هذه هى أخلاق الإسلام الذى لا تعرفه يا عطية. ومن أخلاقى يا عطية يا كذاب أن صحف ومواقع وقنوات تليفزيونية طلبت منى الحديث عن الأستاذ عاكف بعد وفاته، لكنى رفضت، قلت ليس لدى ما أقوله سوى رحم الله الأستاذ عاكف ورحمنا جميعًا. أما بخصوص «الطظ» فالحوار موثق ومنشور وموجود فى كتاب. (شوفت الفرق بينى وبينك يا عطية).

الكذبة الأكثر فجاجة لمعدوم الضمير والدين الشبيح عطية، هى أن عاكف وقيادات الإخوان تم منعهم (يا حرام) من الرد وتوضيح موقفهم. عاكف بنفسه أدلى بعدد من الحوارات الصحفية والتليفزيونية (منها مع جمال عنايت وآخر مع محمود سعد) وعدد من قيادات الإخوان مثل الأستاذين عصام العريان ومحمد حبيب وغيرهم ردوا، كما حضر لقاء برنامج العاشرة مساءً معى الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح عضو مكتب الإرشاد وقتها. وقلت أنا فى لقاء برنامج البيت بيتك فى تليفزيون مبارك، نعم تليفزيون مبارك الحكومى «إننى كنت أتمنى وجود أحد قادة الإخوان ليرد». المهم أن كل قادة الإخوان والأستاذ عاكف نفسه لم ينكروا جريمة «سب مصر والمصريين»، (لفوا ودارو وقالوا كلام تافه زيك)، من هم مثلك يا عطية لا وطنية عندهم ولا أخلاق ولا دين. يريدون استعادة الخلافة (المنسوبة زورًا للإسلام) وهى مشروع استعمارى نهب ثروات الشعوب المحتلة واضطهد بالطبع الأقليات مثل كل الإمبراطوريات القديمة. كما أنك مثلهم تنسب للإسلام زورًا وبهتانًا أنه ضد حقوق المواطنة المتساوية لكل الناس، طبيعى لأنك ولا هم تعرفون الإسلام، وتسعون بإصرار إلى تدميره، كما أن كل ما قاله قادة الإخوان (مثل عاكف والعريان وغيرهما)، بما فيه «شتيمتى» موثق فى كتابى «حوار الطظ»، وبما فيها رفض الأستاذ عاكف، غفر الله له، الاعتذار للمصريين، كما وثقت كيف جامل معارضون لمبارك الإخوان، وبدلًا من أن يحاسبوا عاكف على ما قاله خصصوا صفحات لشتيمتى وأغلبهم الآن يا جاهل يقتاتون على «الإخوان الأشرار»! 

انتهت أكاذيب عطية وأريد أن أسأله: بما أنك تكتب شهاداتك اللوذعية وبما أنك «الواد المؤمن» خريج الأزهر «بقى»، قل لنا ماذا قدمت أنت للإسلام والمسلمين؟ ماذا فعلت من أجل هذا الدين العظيم؟ هل كل ما قدمته هو دفاعك الرخيص فى مقالة ركيكة مليئة بالأكاذيب تتملق فيها قيادة من الإخوان (أسيادك) ربما يلتفت أحدهم فى الخارج و«يزودوا المعلوم»؟ قل لى بالمرة، ماذا قدم الأستاذ عاكف نفسه، رحمه الله، وجماعة الإخوان للإسلام والمسلمين، غير نشرهم صورة سيئة للإسلام، يصورونه للعالم دينا استبداديا ديكتاتوريا إرهابيا يخاصم الحرية والإنسانية ويكره البشر ويسعى للسيطرة على العالم.

«سيبك بقى» من حكاية أن الأستاذ رحمه الله مات فى السجن (مات فى المستشفى)، فلو كانت لديه الفرصة لجلس إلى جوارك فى قطر أو تركيا أو لندن، مثل قيادات كثيرة من الإخوان. و«سيبك كمان» من حكاية مقاومته الاستعمار الإنجليزى، فهى روايات إخوانية لم أر توثيقًا محايدًا لها حتى الآن (انشر أنت بقى المستندات). ثم حتى لو كان حقيقيًا، فهذا لا يبرر عدم الولاء للوطن (ارجع يا كذاب على سبيل المثال لفيديو الأستاذ عاكف غفر الله له وهو يقول مفيش مشكلة إن حلايب وشلاتين تروح للسودان، هنا وهنا واحد).

لست بحاجة للدفاع عن نفسى، فتاريخى يا عطية معلن ومعروف، وكتبى وكتاباتى منشورة. طوال عمرى ضد الاستبداد أيا كان غطاءه الكاذب (دينى مثل الإخوان أو قومى أو وطنى.. إلخ) وأتمنى يا كذاب أن تأتى بمقالة أو تصريح لى يؤيد ديكتاتورا فى ديكتاتوريته (هتلاقى بقى دعم الإخوان «بتوع الحرية والثورية وكده»، على سبيل المثال عبد الناصر والضباط فى 1952، إعلانهم دعمهم لكى يكون جمال مبارك رئيسًا لمصر، تأييدهم وتنسيقهم مع المجلس العسكرى بعد ثورة يناير المجيدة، وقاموا بأنفسهم بانقلاب البشير فى السودان، ودعمهم لأنظمة حكم عائلية ديكتاتورية زى قطر، ودعم كبييييير للديكتاتور أردوغان وغيره وغيره).

المؤسسات الصحفية التى أشرفت عليها وشاركت فى تأسيسها (يا جاهل) ناجحة وفى الصدارة (اليوم السابع، فيتو وغيرهما). الصحفيون الذين علمتهم والذين عملوا معى موجودون فى كل مكان، منهم إخوان محترمون (لحسن الحظ مش زيك)، لكنى فقط أقول لك ولمن هم مثلك، إننى دافعت وما زلت أدافع عن الإسلام الذى لا تعرفونه وللأسف تدمرونه، أدافع عن الإسلام الذى ينتصر للقيم الكلية للإنسانية من الحرية والعدل والمساواة وغيرها، لم أتربح من مواقفى، بما فيها خصومتى السياسية مع الإخوان والإسلاميين (وهى كما تعلم يغمة كبييرة) ولا تربحت مثلك يا عطية من تأييدهم أو الانضمام يا عطية إلى خندقهم، معيارى هو القيم العليا للإنسانية وللإسلام، ما زلت أدفع ثمنًا غاليًا وأحمد الله جل علاه عليه.

http://www.youm7.com/story/2017/10/20/سعيد-شعيب-يكتب-من-كندا-الكذاب-الإخوانى-الذى-إذا-خاصم/3471020
حواري مع قناة اوكسجين الأستاذ رام بطرس 
الجزء الأول 
هل حركة الإسلاموفبيا تمهيد لتكميم افواه المسلمين المعتدلين ؟ هل يخطط الاسلام السياسي لاقامة الخلافة في كندا؟ لماذا لم يتقدم اي قيادي من التيار السياسي الاسلامي باي اجراء لحماية كندا من الارهاب ؟ هل في كتدا وهي اكثر دول العالم قبولا للمهجرين، احتياج لحماية المسلمين ام استغلال لنفوذ الاسلام السياسي داخل اروقة الحكومة الحالي؟ . الكاتب والباحث الإسلام...
https://www.facebook.com/oxygentalkshow/videos/496455734054437/?hc_ref=ARRMBSmIAinZPjHZFNM5KoLOUkMs1HPUk2qNhbimc39oxLYL74l7SyBoIjxRGOLKdo8

حواري مع الأستاذ رامي بطرس على قناة اوكسجين عن الإسلام والإخوان وغيرهم 
قانون الاسلاموفبيا الجزء الثاني لماذا يكون صوت المسلمين المعتدلين يبدو خافتا امام الاسلام السياسي؟ لماذا يمنع الاسلام السياسي اي محاوله لانتقاده مع انه يهاجم كل من يختلف معه في الرأي؟ تابعوا الجزء الثاني مع الكاتب اكبير سعيد شعيب وحواره مع رامي بطرس
https://www.facebook.com/oxygentalkshow/videos/507684566264887/?hc_ref=ARQ739MksBuOfWvB-j_ZyCwdGQ8DEO1Bu7LGDzMGKdXTOoCM-gQM5-ILzZ88PbINrGU